ندوة بتافراوت تستحضر مسار الأمازيغية بعد ربع قرن من خطاب أجدير
وشكل اللقاء مناسبة لاستحضار المسار الذي قطعته القضية الأمازيغية على مدى خمسة وعشرين عاماً، منذ الخطاب الملكي بأجدير سنة 2001، والوقوف عند أبرز التحولات التي عرفتها الأمازيغية على المستويات الدستورية والمؤسساتية والثقافية والتعليمية والإعلامية، فضلاً عن مناقشة التحديات والرهانات المرتبطة بالمرحلة المقبلة.
وعرفت الندوة مشاركة نخبة من الباحثين والفاعلين في مجال الأمازيغية، حيث ساهم كل متدخل من زاوية تخصصه وتجربته في مقاربة موضوع الندوة.
وتوقفت المداخلات عند التحولات التي شهدتها الأمازيغية منذ خطاب أجدير، باعتباره محطة مفصلية دشنت مرحلة جديدة في مسار الاعتراف الرسمي بالأمازيغية والنهوض بها، وصولاً إلى دسترتها لغة رسمية للمملكة بموجب دستور 2011، وما تلا ذلك من أوراش تشريعية ومؤسساتية وبرامج تروم تعزيز حضورها في مختلف مناحي الحياة العامة.
كما شكلت الندوة فرصة لطرح أسئلة المرحلة المقبلة، خاصة ما يرتبط بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وتعزيز حضورها في الإدارة والتعليم والإعلام والثقافة، وتطوير استعمالها في الفضاء العام، والانتقال من مرحلة التراكم المؤسساتي والتشريعي إلى مرحلة أكثر نجاعة في التنفيذ والتفعيل.






