
كما يناقش هذا العدد في ملفه الثاني قضية تدريس اللغة الأمازيغية خصوصا ما يعيشه مدرسيها من عراقيل وتوقيفهم عن تدريس مادة الأمازيغية وتكليفهم بتدريس مواد أخرى، الأمر الذي يتكرر مع كل دخول مدرسي، وحاولت “العالم الأمازيغي” استقصاء اراء المعنيين والمختصين عن من يتحمل مسؤولية الفوضى التي تعيشها الأمازيغية بالمدرسة العمومية.
كما تجدون أيضا ضمن هذا العدد صفحة تضم اخبار عن بلدان تمازغا، إضافة إلى صفحة خاصة عن الكورد من خلال حوار مع الفاعلة والناشطة الكوردية شيرين جمال.
وفي النسخة الفرنسية تجدون رسالة التجمع إلى “ميشال باشيلي” حول انتهاكات حقوق الشعوب الأصلية بشمال افريقيا، إضافة إلى مجموعة من المداخلات لباحثي أثار حول الواقع الأركيولوجي بالمغرب وباقي بلدان العالم، وفي النسخة الأمازيغية تجدون مجموعة من المقالات بالأمازيغية.
وللإشارة تخبر جريدة “العالم الأمازيغي” قراءها ومتتبعيها أنها قامت بتغيير شركة التوزيع من “أطلس بريس”إلى شركة “سابريس” استجابة لطلبات وشكايات العديد من القراء الذين لا تصلهم الجريدة في عدد كبير من المناطق بالمغرب والهدف من تغيير شركة التوزيع هو إيصال الجريدة إلى مختلف مناطق المغرب، وندعوا قراء الجريدة إلى إبلاغنا في حالة عدم توفرها في الأكشاك بالمناطق التي يتواجدون بها، وذلك عن طريق:
البريد الإلكتروني للجريدة amadalamazigh@yahoo.fr
أو عبر الموقع الإلكتروني www.amadalamazigh.press.ma
أو صفحة الجريدة بالفيسبوك “amadalamazigh“.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
