
وشملت اعتداءات الرحل ساكنة “تغاوت” بجماعة تاسريرت دائرة تافراوت، حيث شهدت هذه الجماعية يومي السبت والأحد 11 و12 ابريل الحالي، هجوما مكثفا لرعاة الرحل ولجحافل من الماشية، مستغلين التزام السكان بالتدابير الصحية التي تدعو إلى البقاء في المنازل، احتراما للتدابير الاحترازية الوقائية التي دعت اليها الحكومة، للتصدي لانتشار الفيروس.
واعتبر عوام محمد، رئيس جمعية “تغاوت” للتعاون والتنمية الاجتماعية، في تصريح “لأمضال بريس”، هجوم الرعاة الرحل على الساكنة في هذه الظرفية الحرجة التي يمر منها المغرب “عصيان على الدولة بكل المقاييس، لأن الهجوم على الساكنة الآمنة والاعتداءات بالحجارة وتدمير البساتين والمزروعات والآبار فى زمن الطوارئ لا تفسير له سوى العصيان”.

وعن مدى أهمية القانون رقم 113/13 الخاص بتقنين الرعي، أكد عوام على “ان القانون الرعوى هو الحل الانسب لجميع الرحل في محيط رعوى معين” مضيفا أن هذا القانون سيساهم أيضا في “استفادة اصحاب الارض المستغلة من مدخول معين من خلال تعاونية رعوية”.
وعبر عوام عن استغرابه لكون هؤلاء الرعاة هم أول من يرفض هذا القانون و”لا يحبذون فكرة المراعي لأنهم ببساطة ألفوا الفوضى والهجوم على املاك الغير وتدمير البساتين والمزروعات دون حسيب ولا رقيب”.
وشدد على أن “الحل هو تطبيق القانون الجنائي على كل من خرب او دمر املاك الغير وروع الساكنة واعتدى على المواطنين، ويجب ان يحاكم حسب المواد والفصول الجنائية”.
امرزيك.ر
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
