
وأكدت مصادر جد مطلعة للعالم الأمازيغي، أن مجموعة من أساتذة الكلية سبق لهم أن تقدموا بمقترح طلب في الموضوع للعميد، تنفيدا لما جاء في دستور المملكة الذي يقر برسمية الأمازيغية إلى جانب العربية، إلا أن طلبهم قوبل بالرفض من لدن الوصي الأول عن الكلية الذي كان من المفترض أن يسهر على تنزيل وتطبيق ما جاء به الدستور دون أي خلفية أو مزايدة سياسية.
يشار ان جل المؤسسات التعليمية والقضائية والسياسية بالعاصمة الرباط قامت بكتابة لوحاتهم باللغة الامازيغية التي تعد رسمية وفق ما جاء به دستور سنة 2011.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر