
كما ذكر الموقع الإسباني “منارة مليلية” أنه تم حفظ التسهيلات التي تتعلق بالحالات الاستثنائية وفق نفس القرار، في حدود ما تسمح به الظرفية الصحية العالمية، وكالمعتاد تم صياغة القرار في تغييب تام لملف عمال الحدود المقيمين بالمغرب، الذين يعانون وعائلاتهم من غياب أي دخل أو تعويض أو دعم لا من قبل السلطات المغربية ولا الإسبانية.
وبخصوص العلاقات الأوربية وتبادل بعض الرحلات، طبعا بعد اخضاع المسافرين للمراقبة الطبية المشددة والتي يمليها بروتوكول فيروس كرونا، فستضل على حالها وتشمل جبل طارق أيضا.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر