
وتعتبر لي-لي من المحاميات المدافعات بشراسة على حقوق الانسان وحقوق الطوارق بصفة عامة.
وأكد المتابعون للشأن الطوارقي أن أمام لي-لي ملفات كثيرة أولها ملف الجرائم الأخيرة التي ارتكبت في حق أهل تيليا في منطقة أزواغ وملف الحرمان من حقوق المواطنة في ليبيا والإستحقاق الدستوري، ناهيك عن جرائم فرنسا في منطقة إقليم أزواد.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر