
وشدّد كريم رمزي، مؤسس ورئيس المهرجان، على أن تنظيم هذه الدورة جاء ثمرة زياراته لعدد من البلدان المنتجة للقهوة، وما لمسه من حاجة المستهلك المغربي لاكتشاف عالم القهوة والشاي من زاوية ثقافية وعلمية أوسع. وأوضح أن المهرجان ينسجم مع مكانة المغرب باعتباره “أول مستورد ومستهلك عالمي للشاي الأخضر الصيني”، ما يجعل من تطوير ثقافة الاستهلاك ضرورة قائمة.
وأكد رمزي أن المهرجان يعرض أكثر من 70 مؤتمراً وندوة وورشة عمل، تُقدّم رؤى متخصصة حول أصول وطرق استخلاص وتحضير القهوة والشاي، بهدف تعزيز معرفة الجمهور وبناء ثقافة الاستهلاك . وأضاف أن الدورة الأولى استقطبت عارضين وزواراً من مختلف دول العالم، من البيرو وبانما إلى دول إفريقية وآسيوية، ما يعكس البعد الدولي للتظاهرة ومكانتها المتنامية.
وأشار رمزي إلى أن البرنامج الفني يشكل أحد أعمدة المهرجان، إذ يحتفي بالتراث المغربي عبر عروض فنية متنوعة، إلى جانب عروض دولية من رواندا وإندونيسيا والبيرو وعالم الجاز. كما يحتضن المهرجان معرضاً فنياً مخصصاً لإبراز الإرث الثقافي المرتبط بالقهوة والشاي.
وأكد رئيس المهرجان أن هذا الحدث يطمح إلى ترسيخ موقع مراكش كعاصمة إفريقية للقهوة والشاي، عبر رؤية تقوم على التكوين والابتكار والتشبيك، وإرساء موعد سنوي يواكب تطور قطاع واعد على المستويين الوطني والقاري، ويؤسس لمنظومة اقتصادية وثقافية مستدامة.
https://www.facebook.com/share/v/1CeqK4sAbi/
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر