أخبار عاجلة

رشيد الراخا: توسيع نطاق الحكم الذاتي في جهات المغرب يعزز مسار الدمقرطة

أكد رشيد الراخا، رئيس التجمع العالمي الأمازيغي، أن الحكم الذاتي الذي  اقترحه المغرب لتسوية النزاع المفتعل في الصحراء المغربية ، والذي يحظى  بالقبول من طرف المنتظم الدولي، وتمت الإشادة به وتبنيه من طرف مجلس الأمن الذي أصدر قراره التاريخي 2797، يشكل فرصة مواتية لتوسيع نطاق تنزيله ليشمل مختلف جهات المملكة .

واعتبر الراخا، الذي كان يتحدث أمس الإثنين في ندوة صحفية بطنجة، حول” القرار الأممي 2797: من الحكم الذاتي إلى الدولة الفيدرالية”، المنظمة من طرف جمعية أمازيغ صنهاجة الريف،  أن الحكم الذاتي يشكل  أساسا صلبا لمواكبة طموح تكريس الديمقراطية بالمغرب من خلال توسيع استعماله في مختلف الجهات وعدم حصره في جهة الصحراء فقط.

وأكد الراخا أن الحركة الأمازيغية انشغلت بالموضوع في وقت مبكر، وأن الوقت حان لإنضاج الفكرة وبلورتها في مشروع قابل للتطبيق.

وشدد الراخا على أهمية استلهام التجربة الإسبانية في هذا السياق، حيث تم توسيع تطبيق  الاستقلال الذاتي في كل الجهات الـ 17  بإسبانيا ، إضافة إلى المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية، عوض حصره في منطقة كتالونيا و الباسك فقط.

وأوضح أن  هذا القرار ساهم  في تطور النظام السياسي الإسباني وفي تسريع وتيرة الدمقرطة، وإقرار الحريات  وتعزيز بناء دولة الحق والقانون. وأبرز الراخا أن المغرب في حاجة إلى استلهام التجربة نفسها بما يمكنه من الإنخراط في مسار الدمقرطة.

في السياق نفسه،أكد المشاركون في  الندوة الوطنية حول ” القرار الأممي 2797 :من الحكم الذاتي إلى الدولة الفيدرالية”،  التي  نظمت بمناسبة  احتفالية  خمسينية المسيرة الخضراء، وفي إطار  مهرجان باشيخ للسنة الأمازيغية  في دورته ال12،  على أهمية القرار الأممي  حول الصحراء المغربية، الذي يشكل تحولا ملفتا وإيجابيا في النزاع الإقليمي ، والذي يُقر بشكل صريح وواضح وحاسم بأن المقترح المغربي للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية  يشكل قاعدة  أساسية للمفاوضات في أفق التوصل إلى التسوية النهائية للملف الذي عمر  نصف قرن.

الندوة التي احتضنتها بيت الصحافة بمدينة البوغاز،سلطت الضوء على المراحل التي قطعها النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وصولا إلى القرار الأممي 2797، الذي يعتبر مكسبا للمغرب بحكم أنه حظي  بدعم كل  أعضاء مجلس الأمن  والمنتظم الدولي .

القرار يعكس نجاح جهود  المغرب في  إقناع عددا متزايدا من الدول بوجاهة وصدقية وصوابية مقترحه المتعلق  بالحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية.

وانطلقت،الإثنين بطنجة، فعاليات مهرجان “باشيخ” للسنة الأمازيغية في نسخته الثانية عشرة، المنظم من طرف جمعية “أمازيغ صنهاجة الريف”، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل.

وتنظم هذه التظاهرة الثقافية والتراثية، المقامة على مدى يومين، تحت شعار “من صنهاجة الريف الى الصحراء: مغرب واحد متعدد الروافد”، بمناسبة حلول رأس السنة الأمازيغية 2976 وتكريسا لإقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة وطنية رسمية.

واستهل المهرجان، الذي تجري فعالياته ببيت الصحافة، بعروض لفن الهايت لمنطقة صنهاجة سراير، ولفن أحواش، وعرض ل”باشيخ” المعروف بعدد من الأسماء بالأمازيغية منهلا “بيلماون” و “بوجلود” و “إمعشار” و”بابا حاج” و”بوهيدورا” وغيرها.

كما توقف الحضور عند معرض تشكيلي جماعي للفنانين هدى الخمليشي وهشام الموتغي وزكرياء بونقاب ومحمد الختماوي واحسينو إحدوثن وهشام المنصور.

رابط الصور:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *