
وتربط التنسيقية توقيت هذا الاحتجاج بسياق تاريخي لافت، حيث يتزامن مع ذكرى معركة “بوكافر” الشهيرة فبراير 1933، التي خاضتها قبائل المنطقة ضد الاستعمار الفرنسي. وترى الهيئة المنظمة أن إقامة صرح يمجد القوات الاستعمارية في ذات الوقت والمكان الذي شهد استشهاد المقاومين البواسل، يعد انتقاصاً من القيمة الرمزية للشهداء وإهانة للتاريخ النضالي العريق لساكنة أسامر، في ظل استمرار ما تسميه “مظاهر التهميش والإقصاء” الممنهج للمجال.
تفاصيل الموعد والمكان:
وجهت التنسيقية نداءً عاماً إلى كافة مناضليها، وعموم الساكنة والفعاليات الاجتماعية المنحدرة من مناطق أسامر، للحضور الوازن والمكثف في هذا الشكل الاحتجاجي المقرر وفق المعطيات التالية: يوم الأربعاء 18 فبراير 2026، انطلاقا من الساعة 16:00، أمام مقر قيادة ألنيف.
تأتي هذه الخطوة التصعيدية لتؤكد تمسك الساكنة بهويتها “تمازيغت د تمازيرت” (الأمازيغية والأرض)، ورفضها لأي سياسات تعتبرها محوا للذاكرة الوطنية أو تلميعا للحقبة الاستعمارية على حساب كرامة وتاريخ الأجداد.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر