ويأتي تنظيم هذا الملتقى في إطار تخليد مجموعة من المحطات التاريخية البارزة، وفي مقدمتها الذكرى 92 لمعارك آيت عبد الله الخالدة، والذكرى 67 للزيارة التاريخية التي قام بها جلالة المغفور له محمد الخامس إلى تافراوت، وكذا الذكرى 54 لزيارة جلالة المغفور له الحسن الثاني، والذكرى 25 للزيارة الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله لهذه الربوع.
ويرفع هذا الحدث الوطني شعار: “ذاكرة المقاومة… وفاء للتاريخ وبناء للمستقبل”، حيث يتضمن برنامجاً متنوعاً يشمل ندوات فكرية، وشهادات حية، وزيارات ميدانية، إلى جانب تنظيم حفلات تكريم لعدد من رموز المقاومة وأعضاء جيش التحرير، فضلاً عن تدشين عدد من المشاريع ذات البعد الرمزي والتنموي.
ويهدف هذا الملتقى إلى صيانة الذاكرة الوطنية الجماعية، وإبراز الأدوار البطولية لقبائل الأطلس الصغير الغربي في مقاومة الاستعمار، وتعزيز قيم المواطنة والوفاء لدى الأجيال الصاعدة، من خلال ربط الماضي المجيد بالحاضر التنموي والمستقبل الواعد.
كما يشكل هذا الموعد مناسبة لتجديد الاعتراف بالتضحيات الجسام التي قدمها المقاومون، واستحضار إسهامات المنطقة ورجالاتها في معركة التحرير وبناء الدولة المغربية الحديثة، في أفق ترسيخ ثقافة الذاكرة كرافعة أساسية للتنمية والهوية الوطنية.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
