أخبار عاجلة

الملتقى الثاني لذاكرة المقاومة بالأطلس الصغير الغربي يخلّد الذكرى 92 لمعارك آيت عبد الله

احتضنت أقاليم تزنيت وتارودانت واشتوكة آيت باها، يومي 17 و18 أبريل 2026، فعاليات الملتقى الثاني لذاكرة المقاومة بالأطلس الصغير الغربي، المنظم من طرف المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، بشراكة مع جماعتي تافراوت وأملن ومركز إداوكنيضيف للأبحاث والتنمية وجريدة العالم الأمازيغي، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وجاء تنظيم هذا الموعد الوطني تخليداً للذكرى الثانية والتسعين لمعـارك آيت عبد الله، تحت شعار: “ذاكرة المقاومة… وفاء للتاريخ وبناء للمستقبل”، في سياق استحضار المحطات البارزة في تاريخ الكفاح الوطني، وإبراز الأدوار التي اضطلعت بها مناطق الأطلس الصغير الغربي في مقاومة الاستعمار.

وأُعطيت الانطلاقة الرسمية للملتقى بجماعة تافراوت، بحضور المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مصطفى الكثيري، وعامل إقليم تزنيت عبد الرحمان الجوهري، إلى جانب منتخبين وفعاليات مدنية وعسكرية.

وشهدت هذه المحطة إطلاق عدد من المشاريع الرامية إلى صيانة الذاكرة التاريخية، من بينها وضع حجر الأساس لبناء نصب تذكاري مخلّد لمعـارك آيت عبد الله، إضافة إلى تقديم مشروع إعادة تهيئة شارع المقاومة وواجهة فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، بغلاف مالي يناهز 2.5 مليون درهم، في إطار شراكة بين جماعة تافراوت ومؤسسات حكومية.

كما تم الاطلاع على معرض يوثق لمراحل الكفاح الوطني، تميز بتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في ترميم صور رموز المقاومة، في تجربة وُصفت بأنها الأولى من نوعها وطنياً.

و تميز برنامج الملتقى بتنظيم ندوة علمية حول خصوصية مقاومة آيت عبد الله، وتكريم عدد من قدماء المقاومين، فضلاً عن زيارات ميدانية لمواقع تاريخية وإحياء مراسم الترحم على أرواح الشهداء.

وأكد المنظمون أن هذا الموعد يندرج ضمن رؤية تروم صيانة الذاكرة الوطنية وربطها بالتنمية المحلية، بما يعزز الوعي التاريخي لدى الأجيال الصاعدة ويكرّس قيم المواطنة.

التفاصيل في العدد المقبل من “العالم الأمازيغي”.

اقرأ أيضا

بوريطة: لا يمكن ضمان مصداقية أي مسار انتخابي بشكل كامل إذا تم إقصاء جزء من الساكنة

قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الاثنين بالرباط، إنه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *