حمزة الشافعي
لكل عائلة تنغيرية قصة ذات فصول طويلة من المأساة/ التراجيديا كلما تعلق الأمر بالمستشفى والتطبيب. فإقليم تنغير رغم ثرواته الطبيعية والبشرية وشساعته الجغرافية يفتقر لمستشفى يلبي ولو جزء يسير من حاجيات مواطنيه التواقين لرؤية مدينتهم تحظى بالحد الأدنى من البنيات التحتية والمؤسسات الحيوية في حياة المواطن/الإنسان وخاصة ما يتعلق بالجانب الصحي (مستشفى، مصحات، مراكز إيواء، وسائل اسعاف الخ(.
اقرأ المزيد
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر





