عماد لبوز
المغرب، سوريا، فلسطين، العراق، ليبيا، تونس، أوكرانيا، التايلاند، داعش، الحركات السلاموية،...كلها نماذج حية عن الأزمات السياسية التي يعيشها العالم اليوم وإنعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية على مختلف المجتمعات والشعوب، لكن الأساس في اندلاع كل هذه الانتفاضات راجع بالأساس إلى قضية الهوية، فمجتمع الشمال إفريقي فطن إلا أن العروبة باسم الدين أو الماركسية تحت ذريعة الفئة البرجوازية والفئة البروليتارية ليسوا نابعين من خصوصيات التربة الأم، وهذا ما أثبته ماركس بعد زيارته للجزائر، حيث خلص إلى أنه لو اطلع على بنية المجتمع بشمال إفريقيا قبلا لا كانت الماركسية أخذت منحى آخر. مما يستدعي تحليل عميق لتفسير منظومة عمل أية دولة، وأهم ما ترتكز عليه لتقعيد أعمدتها على مختلف الأصعدة.
اقرأ المزيد
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر








