المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يتوج الفائزين بجوائز الثقافة الأمازيغية
وتندرج هذه المناسبة ضمن برنامج الأنشطة الثقافية والعلمية والفنية المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 17 أكتوبر 2026، تحت شعار “ربع قرن من مأسسة الأمازيغية: الحصيلة والآفاق”.
وتهدف هذه الجوائز، التي يمنحها المعهد سنويا، إلى تشجيع الإبداع والبحث العلمي وتثمين الإنتاج الثقافي والفني الأمازيغي.
ونال الجائزة التقديرية للثقافة الأمازيغية، الأستاذ والباحث محمد أكناض. وفي الجائزة الوطنية للإبداع الأدبي الأمازيغي، عادت جائزة صنف الشعر إلى خديجة أكوجيل عن ديوان «ⵉⵥⵓⵕⴰⵏ»، وجائزة صنف النثر إلى حسن أموري عن رواية «ⵜⵉⴳⴳⵣⵜ»، فيما فازت ابتسام أخبيزة بجائزة أدب الطفل والشباب عن عملها «ⴰⴷ ⵏⵉⵔⴰⵔ ⴰⵎⵣⴳⵓⵏ».
وفي مجال الدراسات والأبحاث، نال محمد أوبها الجائزة عن دراسة «دراسة تاريخية ومعمارية لقصور وقصبات واحات درعة الوسطى، قصر تينزولين أنموذجا». أما الجائزة الوطنية للتطبيقات والموارد الرقمية، ففازت بها صفاء عاشور عن تطبيق «ⵜⵉⵏⴼⵓⵙⵉⵏ ⵏ ⵉⵎⵥⵥⵢⴰⵏⵏ»، فيما عادت الجائزة الوطنية للإعلام والاتصال إلى رابحة أحرضان عن عمل إذاعي يسلط الضوء على الاحتفال بالسنة الأمازيغية. وفي الجائزة الوطنية للترجمة، توج أحمد عواد عن عمله «ⵜⴰⵣⵔⵉⴱⵜ ⵏ ⵉⵎⵓⴷⴰⵔ» (حظيرة الحيوانات).
وبخصوص الجائزة الوطنية للأغنية الأمازيغية، فاز عبد الواحد حجاوي في صنف الأغنية التقليدية بجهة الوسط عن أغنية «لال النمورا»، والحسين بن يحيى أوتزناخت في الصنف نفسه بجهة الجنوب عن أغنية «كول ما يلان». وفي صنف الأغنية العصرية، توج محمد صوابي عن أغنيته «أمدلو» (ⴰⵎⴷⵍⵓ).
وفي الجائزة الوطنية للرقص الجماعي، فازت جمعية أحيدوس بوحسان عن جهة الشمال، وجمعية إخف نوامان للثقافة الأمازيغية عن جهة الوسط.
أما الجائزة الوطنية للفيلم الأمازيغي، فعادت إلى علي بنجلون عن فيلم «كَندافة»، فيما نالت فرقة «محترف أكادير للفنون» الجائزة الوطنية للمسرح عن مسرحية «ⵉⵖⵓⴷ» (إيغود).
وتبرز هذه النتائج تنوع الإنتاجات والإسهامات المتوجة، بما يشمل الأدب والبحث العلمي والتكنولوجيا والإعلام والفنون، في إطار جهود المعهد الرامية إلى النهوض باللغة والثقافة الأمازيغيتين وتعزيز حضورهما في المشهد الثقافي الوطني.





