جماعة تزگزاوين: الكلاب الضالة تزرع “الرعب” في نفوس الساكنة والجماعة مطالبة بالتدخل العاجل
و أثار الناشط الجمعوي، في نداء، انتباه السلطات المحلية والإقليمية إلى مخاوف الساكنة من الكلاب الضالة التي تزرع الرعب والذعر داخل تراب جماعة تزگزاوين، منتقدا استمرار الأخيرة في نهج سياسة الآذان الصماء والتعامل باستهتار مع النداءات المتكررة لساكنة الدواوير التابعة لها، والتي تطلق صرخات استغاثة متواصلة منذ سنتين عبر وسائط التواصل الاجتماعي وباقي المنصات.
وأشار الناشط الجمعوي إلى الخطر المحدق بالساكنة، وخاصة الأطفال والمسنين ، جراء انتشار الكلاب الضالة، وهي ظاهرة تمثل “قنبلة موقوتة” تهدد أرواح المواطنين في فضاءات المدينة وأزقة الدواوير، خاصة لأكبر تجمع سكني بالجماعة، دوار احلوشن وتامرگولت.
ومن العار، حسب الناشط الجمعوي، أن يبقى المجلس الجماعي لتزگزاوين في موقع المتفرج ، متجاهلاً واجبه “الأخلاقي والقانوني” في حماية المواطنين، سيما وأن الجماعة تتوفر على سيارة خاصة ووسائل مخصصة لهذا الغرض، لكنها تظل مركونة ومعطلة عن أداء مهامها بفعل ما سماه بـ” الجمود الإداري وغياب الإرادة الحقيقية للمنتخبين”.
ويتزامن هذا الوضع “الكارثي”، حسب توصيف الناشط الجمعوي، مع فترة العطلة الصيفية والدخول الموسمي، حيث تشهد المنطقة توافد أعداد غفيرة من المهاجرين المغاربة المقيمين بالخارج (المنحدرين)، فضلاً عن الزوار القادمين من المدن الكبرى للمملكة. هؤلاء الزوار، الذين اعتادوا على معايير دنيا من السلامة الحضرية والنظافة، يفاجؤون بهذا الواقع المزري الذي يضع سلامتهم الجسدية في مهب الريح.
وناشد الفاعل الجمعوي أعضاء جماعة تزگزاوين بالتحرك فوراً قبل أن يجدوا أنفسهم في “قفص الاتهام” أمام القانون والرأي العام الوطني والدولي، وتحت طائلة “المحاسبة القانونية”.





