وقد تميزت الجلسة بمشاركة فعالة لكل من المحاورة سليمة الكولالي والمحاورة نادية بودرة، اللتين أدارتا نقاشا حول الإشكالات التقنية والمنهجية التي تواجه المترجم الفوري للأمازيغية. واستعرضت المشاركتان جملة من التحديات الميدانية، مع تقديم مقترحات عملية لتطوير هذا التخصص بما يضمن مواكبة التطورات التي تعرفها اللغة الأمازيغية في الفضاءات العامة والمؤسساتية.
وفي ختام اللقاء، أشاد الحاضرون بمستوى التفاعل المهني والرصين الذي طبع المداخلات، حيث ساهمت المحاورتان في تسليط الضوء على آفاق جديدة لتطوير الترجمة الفورية، مؤكدتين على أهمية التكوين المستمر والتمكن من الأدوات الرقمية الحديثة لتجاوز الصعوبات اللغوية والتقنية في هذا المجال.



جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر




