
وأكد أشرورو، في مداخلته باسم فريقه النيابي، أن الجهوية المتقدمة «لن تكتمل شروطها» دون إدماج اللغة الأمازيغية بشكل فعلي في مخططات التنمية الترابية وفي برامج عمل الإدارات الجهوية.
ودعا النائب البرلماني إلى اعتماد تقسيم ترابي جديد للمملكة، خاصة في ضوء مضامين الخطابين الملكيين الأخيرين، مبرزاً أن إعادة هيكلة الخريطة الترابية أصبحت «ضرورة ملحّة» تمليها تحديات التنمية المجالية ومتطلبات العصر.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر