
وانطلاقاً من المرجعيات الإفريقية والدولية المتعلقة بنزاهة وسلامة المعلومات، وشفافية المنصات الرقمية، وحماية الحق في الخبر، جدّد أعضاء شبكة الهيئات الإفريقية لتقنين الاتصال التزامهم بعدد من المبادئ، ودعوا إلى تعبئة أقوى لمواجهة تنامي ظواهر التضليل الإعلامي.
في هذا الإطار، تعهدت هيئات التقنين الإفريقية بـملاءمة الإطارات التقنينية مع التحولات التكنولوجية، وتعزيز الحوار مع المنصات الرقمية العالمية، إضافة إلى توطيد دور شبكة الهيئات الإفريقية لتقنين الاتصال كإطار إفريقي للتعاون، والتكوين، وملاءمة الممارسات التقنينية.
كما يدعو الإعلان السلطات العمومية الإفريقية والمنصات الرقمية العالمية والمنظمات الدولية إلى اتخاذ مبادرات أكثر طموحاً لضمان ولوج منصف وموثوق ومستدام إلى الخبر، باعتباره شرطاً أساسياً للمشاركة المواطنة ولتعزيز الديناميات الديمقراطية.
وقد أتاحت الندوة الدولية، التي تمحورت أشغال أربع جلسات موضوعاتية، مناقشة معمقة للتحديات الراهنة المرتبطة بالحق في الخبر، في ظل انتشار واسع للتضليل الإعلامي واختلال ميزان القوة بين الفاعلين الرقميين العالميين والمنظومات الإعلامية الوطنية.
وتتولى حالياً هيئة تقنين الإعلام في كوت ديفوار رئاسة شبكة الهيئات الإفريقية لتقنين الاتصال، خلفا للهيئة العليا للاتصال السمعي البصري بالمغرب بعد فترة رئاسة دامت سنتين. وتعد الشبكة إطاراً مرجعياً للتعاون المتعدد الأطراف بين هيئات التقنين الإفريقية، وتركز جهودها على ترسيخ مشهد سمعي بصري إفريقي تعددي يعكس تنوع مجتمعات القارة، ويحترم حقوق الإنسان، ويعزز القيم الديمقراطية.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر