
ورفع الأمازيغ المحتجون، الذين استجابوا لنداء حركة “تاوادا ن إمازيغن” وانطلقوا في مسيرة من ساحة باب الحد مرورا بشارعي الحسن الثاني ومحمد الخامس وصولا للساحة المقابلة للبرلمان، شعارات قوية وغاضبة من التهميش والإقصاء الممنهج الذي تتعرض له ما وصفوه ب”المغرب العميق والمنسي”، كما استنكروا بشدة “طحن” محسن فكري بالحسيمة، ووفاة شهيدة الإهمال ألطيبي “إيديا” بتنغير، محملين الدولة المغربية مسؤولية الحادثين، ومؤكدين في السياق ذاته عن دعمهم الكامل للحراك الشعبي الذي تعيشه منطقة الريف، ولـ”حراك أسامر” الذي يستعد له نشطاء وفعاليات في مدينة تنغير، وللاعتصام التاريخي لساكنة إميضر.

وفي بيانها الختامي، استنكرت تاوادا بشدة ما وصفته “بسياسات الميز التي تمارسه الدولة تجاه الأمازيغية، مؤكدة أن الأمازيغية ليست قضية تلاعبات سياسوية ضيقة توظف فقط من أجل الحفاظ على توازنات السلطة في الدولة والمجتمع، الأمازيغية لا تحتاج إلى قوانين تكرس شرعنة حصارها وقتلها والتي لن ولا نقبلها أبدا، الأمازيغية تحتاج لأن تمارس سيادتها فوق أرضها، وأن تكون هوية دولة وسلطة تحكم نفسها بنفسها فوق أرضها”، مكدة عن رفضها لأي سلطة إيديولوجية باسم “العروبة والإسلام السياسي”.

وفي تصريح “لأمدال بريس”، ندّد الناشط الأمازيغي محمد السالمي، عضو حركة تاوادا بالرباط، بما وصفه “بالميز العنصري الذي يتعرض له الأمازيغ في وطنهم، مضيفا أن المسيرة الوطنية التي دعا إليها المجلس الفيدرالي لحركة تاوادا ن إمازيغن تحت شعار “إمازيغن.. من أجل وقف الحكرة، نهب الثروة والميز ضد الأمازيغية”، تأتي بعد المسيرات السابقة لتوادا، وتأكيدا على المطالب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها من المطالب التي تطالب بها الحركة الأمازيغية في المغرب.
أمدال بريس: منتصر إثري
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر




