“الأمازيغ جزء من هذه الأرض”

عبرت دنيا المنصوري  المنتمية لحزب التجمع من أجل مليلية، والتي سبق لها أن حصلت على منصب نائبة رئيس بلدية مليلية المحتلة، خلال تقديم الدورة التي ستقام اليوم الإثنين وغدا يوم الثلاثاء 14-15 نونبر بعبارة “الأمازيغ جزء من هذه الأرض”، وأحد أهم الجوانب التي تميز مليلية، بالإضافة إلى تراثها المعماري وثراءها الثقافي.

وتقدم  هذه الدورة التعددية الثقافية التي توفرها المدينة والتي تثير إعجاب كل من يزورها، هوو عامل الجذب الرئيسي فيها. كما أن للثقافة الأمازيغية دور أساسي في النسيج الاجتماعي لمليلية.

كما تتميز العلاقات الثقافة الأمازيغية بشبه الجزيرة بعراقتها، وتعود إلى عصور ما قبل الإسلام، ومع ذلك، تعاني جهل كبير بتاريخها وواقعها. كلنها فقد تمكنت من اكتساب أهمية كبيرة في العقود الأخيرة، لتصبح موضوعًا للدراسة من قبل العديد من الباحثين.

هذا هو حال الكرسي الدولي للثقافة الأمازيغية بجامعة غرناطة، وحيث تم تقديم ثلاثة مشاريع سيتم تطويرها في مليلية لصالح الأمازيغية، بالإضافة إلى دورة المدربين باللغة الأمازيغية، وتمت دراسة إحصائية اجتماعية لغوية عن السكان الأمازيغ المقيمين في مليلية. وأوضح ماريرو مدير الكرسي الدولي ببثقافة الأمازيغية بغرناطة أن “الثقافة الأمازيغية هي تراث ثقافي” وأنه من المهم جدًا أن يتلقى الأطفال تدريباً بلغتهم الأم في السنوات الأولى من الدراسة.

شاهد أيضاً

صوت المرأة الأمازيغية تستنكر الهجوم الذي تعرضت له الفنانة فاطمة تابعمرانت

أصدرت جمعية صوت المرأة الأمازيغية بينانا تضامنيا مع الفنانة الأمازيغية فاطمة تابعمرانت، ورفضت الجمعية أن ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *