الدولة تشرع في نزع أراضي آيت تافراوت دون علمهم بذريعة الملك الغابوي

Village-tafraout

مباشرة بعد الاطلاع على ما صدر في الجريدة الرسمية عدد 6445 بتاريخ 27جمادي الأولى الموافق ل 07 مارس 2016، بخصوص ما تم تحديده كملك غابوي بدائرة تافراوت، قام رئيس “فيدرالية الجمعيات التنموية إيمازالن” التي تضم 33 جمعية النشيطة بجماعة ايت وافقا، بإجراء الاتصالات اللازمة بين أعضاء المكتب المسير للفيدرالية، من أجل دراسة ما جاء في الجريدة الرسمية من قوانين تمس ممتلكات سكان المنطقة، وخاصة المرسوم عدد 2.14.769 الصادر في فاتح جمادي الأولى – 10 فبراير 2016 الذي يتعلق بقسم اغشان الخاضع لجماعتي اريغ نتهالة وايت وافقا.
ووفق بلاغ للفيدرالية توصل موقع “أمدال بريس” بنسخة منه فقد تم على إثر الاتصالات السالفة الذكر تكليف لجنة المتابعة، لجمع كل المعطيات المتعلقة بالموضوع، والقيام بالإجراءات اللازمة للترافع باسم السكان والدفاع عن ممتلكاتهم المهددة بالمصادرة من طرف إدارة المياه والغابات، وذلك في غياب أي رد فعل من طرف باقي الفعاليات التي كان من واجبها الوقوف في وجه عملية التحديد المعلنة عنها في الجريدة الرسمية موضوع النقاش.
وقد بادرت لجنة المتابعة التي شكلتها الفيدرالية السالفة الذكر إلى عقد لقاء يوم الاثنين 21 مارس بالدار البيضاء حول الموضوع، وسجل البلاغ الصادر عن اللقاء تسجيل عنصر المفاجأة لدى السكان الذين تم إطلاعهم على مضمون الجريدة الرسمية، واستغرابهم لما قامت به إدارة المياه والغابات من انتزاع لأراضيهم، دون علمهم وفي غياب احترام المساطر القانونية المتعلقة بالإخبار وإعطاء فرصة للمعنيين بالأمر للتعرض داخل الآجال القانونية، وعبروا بالتالي عن رفضهم القاطع للتنازل عن أي شبر من أرضهم.
كما سجل نفس البلاغ من جانب غياب المعطيات الكافية لدى الفيدرالية حول موضوع الملك الغابوي، بحكم حداثة نشأة الفيدرالية. ومن جانب آخر حث على ضرورة التنسيق بين مختلف هيئات المجتمع المدني وممثلي السكان سواء على مستوى المجالس الجماعية أو الإقليمية أو الجهوية أو البرلمانية من أجل الدفاع عن حقوق السكان في أراضيهم وفي أملاكهم، والوقوف في وجه كل من أراد المس بأي شبر منها تحت أي ذريعة أو مسمى كان.
وطالب بلاغ لجنة المتابعة لفيدرالية إيمازالن المجالس الجماعية المعنية بما جاء في الجريدة الرسمية من قوانين جائرة، بضرورة عقد اجتماعات استثنائية لدراسة الوضع والتنسيق فيما بينها، مع الاتفاق حول ضرورة عقد اجتماع موسع بين مختلف الفيدراليات والتنسيقيات واتحادات الجمعيات النشيطة في دائرة تافراوت بكاملها في أقرب وقت، لدراسة الخطوات التي يجب إتحاذها لمواجهة الأزمة التي تهدد السكان في ممتلكاتهم واستقرارهم.
هذا وشددت فيدرالية إيمازالن على ضرورة عقد اجتماعات يومية للجنة المتابعة المنبثقة عن المكتب التنفيذي لفيدرالية إيمازالن من أجل جمع المعطيات اللازمة حول الموضوع والإعداد للقاء أولي بالدار البيضاء يوم السبت المقبل يضم مختلف هيئات المجتمع المدني بدائرة تافراوت ، وستستدعى إليه كل الاتحادات الجمعوية التي لها وزن بالمنطقة كاتحاد أملن، اتحاد أمانوز، تنسيقية دارنغ وبعض الشخصيات الوازنة ورجال القانون من أبناء المنطقة.

شاهد أيضاً

الأحزاب المكونة للحكومة توقع على “ميثاق الأغلبية”

وقعت أحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والإستقلال، المشكلة للأغلبية الحكومية، أمس الاثنين بالرباط، “ميثاق ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *