
ويهدف هذا الاحتفاء إلى ترسيخ ثقافة الاعتراف، من خلال تكريم عدد من الشعراء وتنظيم أمسية شعرية تميزت بإلقاء قصائد باللغة الأمازيغية.
وفي تصريح للصحافة، أوضح الباحث بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، يوسف توفيق، أن هذه المبادرة تندرج في إطار إحياء المعهد لعدد من الأيام الوطنية والدولية، مبرزا أن احتفاء هذه السنة يتميز بالجمع بين الشعر والسينما، عبر عرض الفيلم الوثائقي “يرحمك الله يا موكا”، الذي يتناول سيرة شخصية شهيرة ارتبطت بهجرة أبناء الجنوب إلى فرنسا.
من جهته، قال سعيد أقضاض، باسم المكرمين، إن “هذا الاحتفال يشكل تكريما للإبداع واعترافا بروح الشاعر الأمازيغي الضاربة في عمق التاريخ”، مؤكدا أهمية جمع الشعر التقليدي وصونه باعتباره رصيدا ثقافيا يعكس ذاكرة المجتمع.
وشهدت هذه التظاهرة تقديم قراءات شعرية لشعراء وشاعرات شباب، هم عبد الكريم امحرف، وخديجة مركي، وعزيزة نفيع، وحسن إبراهيم، كما تم تكريم كل من سعيد أقضاض، وفتيحة بلخير، ومحمد الإدريسي، وإيطو أغشوي، ومحمد أدبوفكر، وحياة بنموسى.
وتناولت قصائد الشعراء الشباب ثيمات متعددة، همت على الخصوص حب اللغة والأرض، والتغيرات المناخية التي يشهدها العالم، إلى جانب التغني بجمال الطبيعة واستحضار ثيمتي الحياة والموت.
كما تخلل هذا الحفل عرض فيلم وثائقي بعنوان “Qu’Allah bénisse Mora” من إخراج حافظ أدهمو.





جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر


















