وجاء تنظيم هذا الموعد الوطني تخليداً للذكرى الثانية والتسعين لمعـارك آيت عبد الله، تحت شعار: “ذاكرة المقاومة… وفاء للتاريخ وبناء للمستقبل”، في سياق استحضار المحطات البارزة في تاريخ الكفاح الوطني، وإبراز الأدوار التي اضطلعت بها مناطق الأطلس الصغير الغربي في مقاومة الاستعمار.
وشهدت هذه المحطة إطلاق عدد من المشاريع الرامية إلى صيانة الذاكرة التاريخية، من بينها وضع حجر الأساس لبناء نصب تذكاري مخلّد لمعـارك آيت عبد الله، إضافة إلى تقديم مشروع إعادة تهيئة شارع المقاومة وواجهة فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، بغلاف مالي يناهز 2.5 مليون درهم، في إطار شراكة بين جماعة تافراوت ومؤسسات حكومية.
كما تم الاطلاع على معرض يوثق لمراحل الكفاح الوطني، تميز بتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في ترميم صور رموز المقاومة، في تجربة وُصفت بأنها الأولى من نوعها وطنياً.

وأكد المنظمون أن هذا الموعد يندرج ضمن رؤية تروم صيانة الذاكرة الوطنية وربطها بالتنمية المحلية، بما يعزز الوعي التاريخي لدى الأجيال الصاعدة ويكرّس قيم المواطنة.
التفاصيل في العدد المقبل من “العالم الأمازيغي”.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر


