
وفي السياق ذاته، دعت أعبوث إلى تفعيل المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية، باعتباره الهيئة المؤهلة لاقتراح التوجهات الاستراتيجية للدولة في مجال السياسات اللغوية، من أجل حماية اللغتين الرسميتين، العربية والأمازيغية، ومختلف اللهجات والتعبيرات الثقافية، مع تسهيل تعلم اللغات الأجنبية وفق ما ينص عليه القانون الإطار للتربية والتكوين.
كما ذكّرت أعبوث بمقترح قانون سبق أن تقدم به الفريق الحركي، يهدف إلى تعديل القانون المتعلق بتوحيد المحاكم المعتمد منذ ستينيات القرن الماضي، من أجل إدراج اللغة الأمازيغية كلغة رسمية للتقاضي، وذلك انسجاماً مع مقتضيات الدستور والقانون التنظيمي رقم 26.16 المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر