
وأكدت وزيرة التعليم الحالية، فاليري جلاتيني، أهمية هذا الإجراء من ناحيتين: تعزيز فرص التوظيف للشباب الناطقين بالفرنسية من خلال إتقان الهولندية، وتعزيز التفاهم بين المجتمعات الناطقة بالهولندية والفرنسية لبناء مستقبل مشترك للبلاد.
حاليًا، تُظهر الإحصاءات أن 30% فقط من الطلاب الناطقين بالفرنسية يختارون دراسة الهولندية كلغة ثانية، مقابل 68% يفضلون الإنجليزية. ويهدف هذا القرار إلى تعزيز التفاعل الثقافي وتقوية الروابط بين مكونات المجتمع البلجيكي المتنوع لغويًا، على غرار تجارب دولية مثل المغرب الذي يسعى لتكريس التنوع اللغوي والثقافي بين العربية والأمازيغية.
تعتبر هذه الخطوة تأكيدًا على أهمية اللغات كأداة لتعزيز الوحدة الوطنية والاندماج الثقافي، في بلد يتميز بتعدديته اللغوية بين الهولندية، الفرنسية، والألمانية.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر