جمعية لامجيد تدعو للعودة للنمودج الكندي لتدبير الرأسمال المعلوماتي الوطني

وصدر البلاغ لتقييم سنوات من تتبع للإجراءات الحكومية بالقطاعات المعنية بالمعلومات و التوثيق و الانتقال الرقمي، اعتبر المكتب الأزمة الحالية انعكاس جلي لغياب تصورات حكومية لتدبير الرأسمال المعلوماتي الوطني، فضلا عن إخلال الحكومات المتعاقبة بالتزامات تقويم تعثرات الورش الذي أطلق مع بداية الألفية بقوانين ضعيفة غير ملمة بالقطاع الذي ينبغي تأطيره.
اعتبارا لما عاشه القطاع خلال العقد الأخير، اعتبر المكتب ما خرجت به الحكومة بداية من 2017 بخصوص فكرة مشروع مكتبة الأرشيف الوطني ضمن مشروع “الرباط مدينة الأنوار”، أحد مخارج الأزمة شريطة أن يخضع مضمونه لنقاش مهني هادئ و مسؤول مع كل من يهمه الأمر.




