
تُعد هذه الخطوة الرمزية والمهمة بمثابة رسالة تصالحية تجاه الأمازيغية وثقافة الطوارق، بما يؤكد مكانتهم كجزء أساسي من الهوية الوطنية النيجيرية. كما أنها تشجع على إعادة الاعتبار للثقافة الأمازيغية في منطقة تامازغا الواسعة، الممتدة من جزر الكناري إلى واحة سيوة بمصر.
يُذكر أن الكتابة الجديدة للاسم وُضعت بالفرنسية وحرف تيفيناغ الأمازيغي، في مبادرة تُشجّع التنوع والاعتزاز بالتاريخ واللغة الأمازيغية، وتُعتبر خطوة مهمة نحو التصالح والتعايش في المنطقة
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر