تخرج أول فوج للمترجمين من وإلى الأمازيغية.. محطة تاريخية بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة بطنجة
يعد تخرج هذا الفوج الأول من المترجمين من وإلى الأمازيغية مكسبًا أكاديميًا ومؤسساتيًا
ويكتسي هذا التخرج أهمية خاصة باعتباره يؤسس لأول نخبة أكاديمية مؤهلة في مجال الترجمة الاحترافية بين اللغات العربية والأمازيغية والفرنسية، بما يواكب الأوراش الوطنية الرامية إلى إدماج الأمازيغية في مختلف مناحي الحياة العامة، خاصة داخل الإدارات والمؤسسات العمومية والقضائية والإعلامية والثقافية.
وأكد مدير مدرسة الملك فهد العليا للترجمة، محمد خرشيش، أن إطلاق مسلك الترجمة بالأمازيغية يندرج في إطار انخراط المؤسسة في تنزيل الأوراش الوطنية المتعلقة بالنهوض باللغة الأمازيغية، مبرزًا أن المدرسة تستعد أيضًا لإحداث مسلك للترجمة الفورية باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية، بما يعزز تكوين كفاءات قادرة على الاستجابة للحاجيات المتزايدة للمؤسسات الوطنية في هذا المجال.
ويعد تخرج هذا الفوج الأول من المترجمين من وإلى الأمازيغية مكسبًا أكاديميًا ومؤسساتيًا، بالنظر إلى الحاجة المتزايدة إلى موارد بشرية متخصصة في الترجمة، تواكب تنزيل المقتضيات الدستورية والقانونية المتعلقة بالطابع الرسمي للأمازيغية، وتسهم في ضمان الولوج اللغوي المتكافئ إلى الخدمات العمومية، وتعزيز حضور الأمازيغية في مجالات الإدارة والقضاء والتعليم والإعلام.





