
وطالبت المستشارة البرلمانية، في مراسلتها، بـتعميم تدريس اللغة الأمازيغية بسلكي الثانوي الإعدادي والتأهيلي، مع الكشف عن استراتيجية الوزارة وبرنامجها الزمني لتنزيل هذا التعميم، بما يضمن إدماجًا فعليًا ومنسجمًا للأمازيغية في مختلف الأسلاك التعليمية.
كما دعت إلى توضيح الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتجاوز الإكراهات التي ما تزال تعطل مسار تعميم تدريس اللغة الأمازيغية بسلك التعليم الابتدائي، وعلى رأسها الخصاص في الأطر المؤهلة، وضعف التكوين، ومحدودية حضور المادة في المقررات الدراسية.
وأكدت المراسلة أن استمرار هذه الاختلالات يتعارض مع الأهداف المعلنة لإصلاح المنظومة التربوية، ومع الالتزامات الدستورية للدولة في ما يخص تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، داعيةً إلى تسريع وتيرة التنزيل العملي بما يحقق مبدأ تكافؤ الفرص اللغوية والثقافية داخل المدرسة العمومية.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
