اللقاء الذي جاء بمبادرة من الجمعية المغربية لسوسيولوجيا الرياضة، بشراكة مع معهد علوم الرياضة بسطات، ومركز آفاق للدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية، والمركز الثقافي إكليل، عرف حضوراً نوعياً من الأساتذة الباحثين والخبراء والفاعلين في المجال الرياضي، الذين اجتمعوا لمناقشة وتحليل تحولات الظاهرة الرياضية المعاصرة.
وافتتحت الأشغال بكلمة ترحيبية لعبد الرحيم بورقية، رئيس الجمعية المنظمة، تلتها مداخلة افتتاحية لعبد الفتاح الزهيدي، رئيس مركز آفاق، قدم فيها السياق العلمي العام للندوة، قبل أن يتم تكريم مدير معهد علوم الرياضة بسطات اعترافاً بإسهاماته في تطوير هذا الحقل المعرفي.
وخلال الجلسة الصباحية التي ترأستها زينب جابر، ناقش المشاركون ديناميات الهوية والثقافة، متناولين مواضيع شملت الجماعات الفروسية البرازيلية، والأشكال الاحتجاجية لمجموعات الألتراس، والبناءات الهوياتية لمشجعي كرة القدم، إضافة إلى الرياضة كأداة للتعبير الثقافي لدى الشباب السنغالي.
أما جلسة ما بعد الزوال، التي ترأسها عبد الفتاح الزهيدي، فقد انصب فيها النقاش على قضايا التنظيم والحكامة والوظائف الاجتماعية للممارسة الرياضية في الواقع المغربي؛ حيث تم إبراز دور الرياضة كرافعة للتنشئة والاندماج الاجتماعي، خاصة لدى الشباب والفتيات، مع طرح أسئلة محورية حول حكامة البنيات الرياضية، ورهانات التربية البدنية المدرسية، والتمثلات الاجتماعية للممارسة الرياضية لدى المصابين بأمراض مزمنة.
يذكر أن هذه الندوة تشكل محطة حاسمة نحو إرساء لجنة علمية وطنية ستتولى تأطير ومواكبة تطور سوسيولوجيا الرياضة بالمغرب.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر



