
وتعود العلاقات المغربية الأمريكية إلى أبعد من ذلك التاريخ غير أن التاريخ المحتفى به يعود لتاريخ تشييد مبنى المفوضية الأمريكية بطنجة، باعتباره أول مبنى دبلوماسي، ويقدم المعرض القطع التاريخية التي تمثل الروابط الاستراتيجية والاقتصادية والثقافية بين أمريكا والمغرب.
تم تخصيص المعرض للكشف عن العلاقات الموسيقية والرياضية والعلمية التي تربط البلدين، وستستمر معروضات المعرض بالمكتبة الوطنية بالرباط إلى غاية نهاية شهر شتنبر، وسيتم نقل نفس المعروضات إلى الدار البيضاء ومنها إلى واشنطن لتوطيد العلاقات المغربية الأمريكية وتقريبها من الجمهور الأمريكي.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر