صرخة العدد 137/دجنبر 2011/2961

فكانت النتيجة أن الأمازيغ سيبقون في وطنهم مجرد تابعين وموالين لأسيادهم ما لم يستطيعوا الخروج من قوقعتهم. بل أكثر من ذلك فمنهم من لعب لعبة السخرية والنيل من كل المبادرات البناءة كالإلتفاف على المطالب الأمازيغية والتآمر سياسيا وقضائيا على الحزب الديمقراطي الأمازيغي.هذا الحزب الذي ضرب بعصا الأمازيغ أولا واكتوى بالنيران الصديقة بل والرفيقة، قبل أن تحكم عليه وزارة الداخلية بالحل، ونحن متأكدون اليوم تمام التأكيد أن كل الأمازيغيين الذين يتابعون ما يجري اليوم من تحولات سياسية أصيبوا بالحسرة والصدمة نتيجة الفراغ السياسي والتنظيمي المهول الذي يعيشه امازيغ المغرب اليوم،،، إنها كانت لحظة سياسية كان على جميع الأمازيغ التوحد والتكتل أو على الأقل الصمت… وليس التشفي والتنكر. لأن خصوم الأمازيغية اليوم بدأوا يتحصنون في قلاعهم الحزبية والسياسية ويرمون بسهامهم بجرأة زائدة ونادرة نحو اللغة والثقافة الأمازيغتين ورموزها… وربما غدا سيهدمون كل المكتسبات المحققة داخل مكاتبهم الحكومية…
وفي هذا الصدد قال الحكيم الأمازيغي حديثا:
ⴰⵡⵙ ⵉⴳⵎⴰⴽ ⴰⵢⵖⵍⵉ ⵏⵉⵖ ⴰⵙ ⵜⵓⵏⴼⵜ ⴰⵢⵣⵔⵉ
Aws igmak ayghli nigh as tunft ayzri
صرخة العدد 137/دجنبر 2011/2961 – جريدة العالم الأمازيغي

