فضاءات ثقافية: البلاند بحثا عن مساحات خصيبة أكثر تمجيدا للحرية
مثلما تمرد مسرح بريشت على إرغامات الجدار الرابع ومقتضياته، اجترحت مخيلة شباب من مدينة تزنيت لنفسها فضاءا ثقافيا خاصا بملامح بقدر ما تحتفي بالجذور بقدر ما تبحث عن مساحات خصيبة لممارسة مغامرتها الإبداعية،
شباب لا تغريهم المساحات الثقافية العمومية والرسمية، خلقوا لأنفسهم فضاءا حميميا يعكس رؤيتهم إلى الواقع وإلى مغرب الألفية الجديدة، مغرب ما بعد حركة نايضة وموجة الفوزيون واستعارة البولفار، يجسدون من خلاله صوتهم الخاص ورؤيتهم الحداثية المنتصرة للقيم الكونية والتي تصدر عن تصور للإبداع يعلي من شأن العنفوان ويبحث عن سياقات تواصلية جديدة لبناء الجسور مع 

*أحمد بوزيد: كاتب مغربي





