أخبار العالم الأمازيغيأخبار المغربمن التاريخ
فيلم “كسر الصمت” حول احداث 1958-1959

وتم التعرض من خلال هذا الشريط الوثائقي للتجاوزات الجسيمة التي تعرض لها الريف خلال هذه الفترة، وآثره النفسي على بعض الذاكرات الحية، والتهميش الذي طال منطقة الريف بعض هذه الممارسات المتنافية وحقوق الانسان.
كما عبرت هذه الشهادات على عدم تسامحهم، خاصة وان احد لم يبالي بما جرى، ولم يشعر احد بما مروا به، وليست هناك اي سبل لصناعة مصالحة مبنية على الاعتراف والاعتذار، في غياب تام للعدالة الاجتماعية.
وقام بتحليل هذا الشريط عدد من الاساتذة الباحثين والمختصين وعلى راسهم؛ استاذ التعليم العالي جامعة مولاي اسماعيل-مكناس ميمون ازيزا، ورئيس جمعية ذاكرة الريف عمر لمعلم.




