
وأضافت أن ما ادعته منظمة العفو الدولية بكونها أبلغت بتاريخ 9 يونيو 2020 خمسة مسؤولين بوزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان عن طريق البريد الإلكتروني بنشر تقريرها، وطلبت الحصول على رد بشأنه لا اساس له من الصحة لكون “المعطيات المادية والتقنية المتوفرة لدى الوزارة تثبت أن المسؤولين المعنيين لم يتوصلوا بأي رسالة في هذا الموضوع”؛
وأشارت الوزارة أنه “جدير بالذكر ان العادة جرت أن يتم التأكد من التوصل بالرسائل بطرق مختلفة، وهو الشيء الذي لم يحدث في هذه المرة”.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر