
وحصل الزميل يونس مجاهد على أغلبية كاسحة للأصوات المعبر عنها وصل عددها إلى 200 صوت، في حين حصل منافسه من كندا، مارتان أوهالنون، على 112 صوتا.
وهذه أول مرة يفوز بها صحافي من القارة الإفريقية ومن العالم “العربي” بهذه المسؤولية، الذي تعاقب عليها رؤساء من أوروبا وأستراليا، ويتوج هذا الانتصار الحضور الدائم والفاعل للنقابة الوطنية للصحافة المغربية في هذا التنظيم، ويؤكد الفعالية الكبيرة التي تميزت بها السياسة الخارجية التي نهجتها.
كما فاز بالنيابة الأولى للرئيس الصحافية زوليانا لاينس من البيرو، في حين فازت صابينا أندرجت من الهند وتيمور شافير من روسيا بالنيابة الثانية والثالثة للرئيس، وفاز جيم بوملحة من بريطانيا بأمانة المال.

وقد نال الزميل يونس مجاهد الدعم من كل النقابات الإفريقية و”العربية”، وعدد كبير من نقابات أوروبا وأمريكا اللاتينية وآسيا، كما ساهمت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين، في هذا الدعم بشكل متميز.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
