
ويدعو البلاغ لإبراز البعد الأمازيغي للهوية الوطنية “باعتباره العمق التاريخي والحضاري للجزائر عبر قرون مضت، والمتناغم مع بقية مكونات الهوية الوطنية، وهي الدين الإسلامي الحنيف واللغة العربية، والتي تصب كلها في نهر الجزائر الأمازيغية العربية المسلمة، وهو فخر للجزائر والجزائريين”.
وحسب البلاغ، تأتي هذه الخطوة تثمينا للقرار التاريخي لرئيس الجمهورية، “القاضي بالتكريس الرسمي لهذه المناسبة الوطنية، ومجهوداته الكبيرة والشجاعة في ترقية اللغة الأمازيغية”، مسندا ذلك إلى القيم الإسلامية النبيلة والتي تحث على حب الوطن والعمل على تقوية الروابط بين أبناء الوطن الواحد.
أمضال بريس: كمال الوسطاني
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر