
ودخل هؤلاء التلاميذ، حسب “الشروق” في حملة مقاطعة لمقاعد الدراسة منذ أسابيع في خضم ما كان يروج في تلك الفترة حول التراجع عن تعميم تدريس اللغة الأمازيغية بجميع الأطوار التعليمية، وهو ما دفع التلاميذ إلى خطوة الإضراب رغم تداعياتها، خاصة أن نهاية الفصل الأول على الأبواب.
ويستمر الإضراب، يضيف ذات المصدر الإعلامي، رغم معارضة جمعية أولياء التلاميذ للتصرف الذي اعتبره البعض مفبركا لتحقيق الفوضى فقط، حيث يتجاوز ذلك كما قالوا مستوى هؤلاء التلاميذ الذين أصروا على عدم العودة إلى أقسامهم إلى غاية الساعة، الأمر الذي أقلق الأسرة التربوية بمختلف مكوناتها ودفع إلى التساؤل عن دور الأولياء في القضية.
أما الجهات التربوية بالولاية، فقد دعت هؤلاء التلاميذ إلى ضرورة التعقل والعودة الفورية إلى مقاعد الدراسة قصد استدراك الوقت قبل فواته، موجهة نداءها بالدرجة الأولى إلى الأولياء قصد التدخل وإنهاء الإضراب الذي لا يخدم أولا أبناءهم ويرهن مصيرهم التربوي الذي يكون بعيدا كل البعد عن التجاذبات السياسية أو غيرها، خاصة أن مطلب الأمازيغية وتعميم تدريسها، مطلب مأخوذ بعين الاعتبار كما قالت وهو يتحقق في أرض الميدان بالتدريج. تورد “الشروق”
أمضال أمازيغ: متابعة
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
