
وشملت هذه الجهات المهنئة كل من البرلمان الليبي والمجلس الرئاسي وجملة الوزارات من الداخلية والدفاع والعدل والإعلام والتعليم، وكذا البرلمانيين ووزراء آخرين، وبعثة الأمم المتحدة، والسفارتين الأمريكية والصينية، وكل القنوات الليبية بدون استثناء، بالإضافة إلى الشخصيات الاعتبارية والعامة، والفنانين والاعلاميين ومؤسسات المجتمع المدني والشخصيات الحقوقية وشركات ومؤسسات وجمعيات.
وشكلت هذه التهاني مصدر أمل حقيقي بالنسبة للشعب الليبي الذي يطالب بترسيم اللغة الأمازيغية، وحمايتها بقوة القانون والدستور، ويطمح إلى استرجاع هويته وأمجاده التاريخية التي تخص كل الليبيين وليس فقط الناطقين باللغة الأمازيغية، و\لك لن يتأتى إلا من خلال برمجتها في المقررات الدراسية والمناهج التعليمية.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر