وعرف المؤتمر مشاركة مجموعة من الأستاذات والأساتذة المهتمين بقضايا التربية والتعليم والعمل النقابي، حيث شكل مناسبة لمناقشة واقع تدريس اللغة الأمازيغية بالمؤسسات التعليمية بالإقليم، واستعراض أبرز الإكراهات والتحديات المرتبطة بتعميم تدريسها، فضلا عن بحث السبل الكفيلة بتوفير الشروط التربوية والبيداغوجية اللازمة لتطوير هذا الورش الاستراتيجي.
كما تطرقت أشغال المؤتمر إلى الأوضاع المهنية لأساتذة اللغة الأمازيغية، وسبل تعزيز تمثيليتهم التنظيمية داخل هياكل الجامعة الوطنية للتعليم، بما يساهم في الدفاع عن حقوقهم ومطالبهم المهنية، ويعزز أدوارهم في الارتقاء بجودة التعليم العمومي.
وجرت عملية انتخاب المكتب الإقليمي في أجواء طبعتها روح المسؤولية والديمقراطية والالتزام النقابي، حيث حظي الأستاذ محمد مومن بثقة المؤتمرين لقيادة هذا الإطار التنظيمي خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب أعضاء المكتب المنتخب.
وفي ختام أشغال المؤتمر، أكد المشاركون تشبثهم بمواصلة الترافع من أجل النهوض بتدريس اللغة الأمازيغية وتجاوز مختلف المعيقات التي تواجه تعميمها، مع العمل على جعل المكتب الإقليمي فضاء للدفاع عن قضايا أساتذة اللغة الأمازيغية ومواكبة انشغالاتهم المهنية، بما يخدم مصلحة المتعلمين ويساهم في دعم مسار إصلاح المنظومة التربوية وتجويد مخرجاتها.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
