الرباط تحتضن ندوة وطنية حول حصيلة 15 سنة من ترسيم الأمازيغية وآفاق تفعيلها

وتأتي هذه الندوة في سياق استحضار مرور خمسة عشر عاما على التنصيص الدستوري على الأمازيغية لغة رسمية للمملكة، وفتح نقاش عمومي حول حصيلة هذه المرحلة والتحديات المرتبطة بتنزيل الطابع الرسمي للأمازيغية في مختلف مناحي الحياة العامة.
وسيتناول برنامج الندوة مجموعة من المحاور الفكرية والحقوقية المرتبطة بمسار تفعيل الأمازيغية، حيث سيقدم الأستاذ محمد الزينابي مداخلة بعنوان: “من معركة الترسيم إلى معركة التفعيل وإعادة بناء الفعل الأمازيغي المنظم“، فيما سيتناول الأستاذ الميلودي لكبير موضوع: “الهوية والحق في الأرض، أية علاقة؟“.
كما ستناقش الأستاذة أموي فتيحة موضوع “تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية داخل الإدارة العمومية: دور أعوان الاستقبال وإكراهات التنزيل“، في إطار مقاربة عملية لواقع إدماج الأمازيغية في المرافق العمومية.
وستسير أشغال هذه الندوة الأستاذة أمينة زيوال، التي ستشرف على إدارة النقاش وتنسيق المداخلات.
وتطمح الجهة المنظمة من خلال هذه المبادرة إلى تقييم مسار تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وإثارة النقاش حول سبل تجاوز معيقات التنزيل، بما يسهم في تعزيز الحقوق اللغوية والثقافية للأمازيغية وترسيخ مكانتها داخل المؤسسات والإدارات العمومية.
ومن المنتظر أن تعرف الندوة مشاركة عدد من الفاعلين والمهتمين بالشأن الأمازيغي والحقوقي والثقافي، إلى جانب باحثين وممثلين عن المجتمع المدني.



