وقدم ممثلو التجمع عرضاً تناول أبرز القضايا المرتبطة بتعثر تفعيل الأمازيغية، وفي مقدمتها محدودية تعميم تدريس اللغة الأمازيغية، والإكراهات التي يواجهها أساتذة الأمازيغية، إلى جانب مطلب تدريس الأمازيغية لأبناء الجالية المغربية بالخارج. كما أثار الوفد موضوع تفعيل الأمازيغية في الإعلام العمومي، منتقداً ما وصفه بعدم احترام دفاتر التحملات الخاصة بقنوات القطب العمومي فيما يتعلق بحضور اللغة والثقافة الأمازيغيتين.
وتطرّق اللقاء أيضاً إلى استمرار اعتماد مصطلح “المغرب العربي” من طرف وكالة المغرب الرسمية للأنباء، رغم دسترة الأمازيغية، حيث دعا التجمع إلى مراجعة هذه التسمية بما ينسجم مع المقتضيات الدستورية والتعدد الهوياتي للمملكة، بالإضافة إلى المطالبة بإخراج المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية إلى حيّز الوجود.
و تفاعل الفريقان البرلمانيان مع مختلف المطالب المطروحة، معبرين عن استعدادهما للتدخل لدى الجهات المعنية، والعمل على إثارة هذه الملفات من خلال الأسئلة والمبادرات الرقابية داخل المؤسسة التشريعية.
ويرتقب أن يواصل التجمع العالمي الأمازيغي سلسلة لقاءاته خلال الأيام المقبلة مع مختلف الفرق البرلمانية، في إطار تعزيز النقاش المؤسساتي حول سبل تسريع تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية ومعالجة الإشكالات المرتبطة بتنزيله على أرض الواقع.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر









