تهريب النقاش أو استراتيجية اغتيال الأمازيغية

هكذا، إذن، يصبح النقاش بين نخب الحركة الأمازيغية والدعاة الايديولوجيين القوميين والإسلاميين نقاشا لا معنى له ولا مخارج له… فاختلافهم ليس اختلافا في المنطلقات الفكرية وليس اختلافا في تعدد الرؤى التي يريدون بها معالجة موضوع الأمازيغية، بل هو اختلاف من أجل قتل النقاش ومعه قتل الموضوع؛ إنهم، أي دعويو القومية والاسلام السياسي، ينقلون أو يهربون النقاش من موضوع الحق في التعليم باللغة الأم والحق في استعمالها في القضاء والإعلام والحق في التنمية الثقافية إلى موضوع التخوين والاتهام والسب والتكفير والشيطنة والتصهين والعرقية والعنصرية وكراهة فلسطين والعرب والاسلام والعربية.
إنهم ببساطة يقتلون النقاش حول الموضوع عن طريق الاغتيال الرمزي للمدافعين عنه…هذه هي الاستراتيجية




