“أكادير أكادير” تقاطعات بين الشعر والفوتوغرافيا تستعيد ذاكرة ميامي افريقيا في لقاء ثقافي بإعدادية الخليل بأيت ملول
وهي أيضا حيز للمتعلمين والمتعلمات لتبادل الأفكار والتعلم المتبادل بين الطلبة الدارسين للكتابة الإبداعية وبين كتاب وشعراء معروفين وذلك عبر المراجعة والتعليق على نتاجات المتعلمين واقتراح طرق لتحسين النصوص المكتوبة في الورشة واقتراح منافذ من مجلات وجرائد وانطولوجيات لنشر ما تم إنتاجه من نصوص في ورشة الكتابة الإبداعية.
وقد تم افتتاح اللقاء بتقديم الشاعر حسن الكامح للناشئة من قبل الأستاذ أحمد بوزيد أستاذ اللغة العربية بالمؤسسة، الذي قدم أعمال الشاعر ونبذة شخصية عنه وقدم إضاءات عامة عن الانفتاح على الحساسيات الإبداعية الذي وسم الكتابة الشعرية وعن سيرة الأمكنة بما هي كتابة تعنى بالمنسي والمهمل وتسريد حالات إنسانية تسكن عوالمها، وبعدها قدم الشاعر حسن الكامح معالم عامة عن الكتابة الشعرية واستفاض في بسط بعض التقنيات الضرورية والمقومات الأساس لكتابة الشعر وانتهى ذلك كله بإنتاج نص شعري بشكل جماعي وإنتاج نصوص فردية من قبل التلاميذ وقراءتها أمام الحضور وتتويج النصوص المتألقة ومنح أصحابها جوائز رمزية عبارة عن دواوين للشاعر ، واستمرارا لعتبات البرنامج قرأ الشاعر حسن الكامح بعض نصوصه للناشئة من العمل المحتفى به “أكادير أكادير” ، الجامع بين بهجة الكتابة وغواية الصورة كما قام بتوقيع أعماله أمام متعلمين متعطشين لنبل الشعر .
نشاط تربوي عبر فيه المتعلمون عن قدراتهم الإبداعية وعن إمكاناتهم الفكرية في حوارات تروم مراكمة المعرفة عن الأدب وعن قضايا الكتابة ورهاناتها.










🌹🌹🌹🌹 بالتوفيق