
وشكّلت الندوة مناسبة لفتح نقاش حول واقع حضور الأمازيغية في الإعلام العمومي، حيث انتقد رشيد الراخا ما اعتبره عدم احترام دفاتر التحملات المتعلقة بتخصيص نسبة 30 في المئة من البرمجة للمحتوى الأمازيغي، داعيًا إلى تمكين فعلي للإعلام الأمازيغي وضمان العدالة اللغوية والثقافية.
من جهتها، شددت أمينة ابن الشيخ على ضرورة تطوير القنوات الأمازيغية وإحداث قنوات وطنية وجهوية تحترم الخصوصيات الثقافية، منتقدة دبلجة البرامج من تعبير أمازيغي إلى آخر، ومؤكدة أهمية دعم الإنتاج وإدماج الأمازيغية في المعاهد ومسالك التكوين.
وفي المقابل، أبرز عبد الله الطالب علي المكاسب التي تحققت في الإعلام الأمازيغي منذ سنة 2002، مشيرًا إلى نسب المشاهدة المرتفعة التي تحققها القنوات العمومية، معتبراً أن الانتقال إلى بث على مدار 24 ساعة يظل رهينًا بتوفير الإمكانيات المالية اللازمة.
وأكدت الندوة، في خلاصاتها، أن تحسين صورة الأمازيغي في المشهد السمعي البصري يمر عبر إصلاحات عميقة تضمن تمثيلًا عادلاً للتعدد اللغوي والثقافي، وتعزز دور الإعلام العمومي كرافعة للإنصاف الثقافي واللغوي.
تفاصيل المداخلات لاحقاً..
رابط الصور:
https://www.facebook.com/share/p/1Fm5R8fzYH/?mibextid=Nif5oz
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر