
ويتميز هذا الإصدار بحضور وازن للبعد الأمازيغي، حيث تتضمن القطعة النقدية التذكارية على وجهها، إلى جانب صورة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اسم «المملكة المغربية» مكتوبًا بحروف تيفيناغ (ⵜⴰⴳⵍⴷⵉⵜ ⵏ ⵍⵎⵖⵔⵉⴱ) إلى جانب الحروف العربية، في تأكيد رمزي على مكانة الأمازيغية كلغة رسمية وعنصر أصيل في الهوية الوطنية.
أما ظهر القطعة، فيحمل عبارة «المغرب MOROCCO 2025» مرفوقة بتجسيد فني للمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، تعلوه خريطة القارة الإفريقية، في انسجام بصري يربط المغرب بعمقه الإفريقي، ويستحضر الأبعاد الحضارية والثقافية التي تشكل الأمازيغية أحد روافدها الأساسية.
وفي السياق ذاته، تبرز الورقة البنكية التذكارية من فئة 100 درهم غنى الهوية المغربية بتعدد مكوناتها، حيث تحمل على وجهها صورة جلالة الملك، وشعار المملكة، ومنظرا فنيا للمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله، إلى جانب خريطة إفريقيا وزخارف مستوحاة من التراث المغربي، بما فيه الزخارف ذات الجذور الأمازيغية.
ويحمل ظهر الورقة البنكية اسم مؤسسة الإصدار مكتوبا بحروف تيفيناغ (ⵍⴱⴰⵏⴽ ⵏ ⵍⵎⵖⵔⵉⴱ) والحروف اللاتينية، في تجسيد عملي لمكانة الأمازيغية في الفضاء النقدي والمؤسساتي، إلى جانب مشهد داخلي للمركب الرياضي، وتمثيل للاعبين وكرة قدم ترمز إلى وحدة القارة الإفريقية وتنوعها الثقافي.
وأكد بنك المغرب أن هذه الورقة البنكية التذكارية تتوفر على عناصر أمان متطورة تستجيب لأحدث المعايير الدولية، كما ستحظى بالقوة الإبرائية والصفة القانونية للتداول، وسيتم طرحها في إصدار محدود ابتداء من 22 دجنبر 2025.
ويذكر أن جميع مراحل تصميم وإنتاج القطعة النقدية والورقة البنكية التذكاريتين أنجزت بكفاءات مغربية خالصة داخل دار السكة، في تجربة تجمع بين الإبداع التقني والعمق الثقافي، وتعكس انفتاح المغرب على إفريقيا مع تشبثه بجذوره الأمازيغية الراسخة.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر




