أخبار عاجلة

التجمع العالمي الأمازيغي ينتقد واقع الأمازيغية في الإعلام خلال لقاء مع “البيجيدي”

في إطار سلسلة اللقاءات التي أعلن عنها التجمع العالمي الأمازيغي مع مختلف الفرق البرلمانية، بهدف تعزيز النقاش المؤسساتي حول سبل النهوض بالأمازيغية ومعالجة الإشكالات التي تعيق إدماجها الكامل في مختلف مناحي الحياة العامة، عقد وفد عن التجمع، اليوم الثلاثاء 19 ماي 2026، لقاءً مع أعضاء من الفريق النيابي لـحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب.

وشكل اللقاء مناسبة لمناقشة عدد من الإكراهات والتحديات المرتبطة بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، سواء على مستوى التعليم أو الإعلام أو الإدماج داخل الإدارات والمؤسسات العمومية، حيث قدم وفد التجمع عرضًا تطرق إلى أبرز الملفات التي يعتبرها معيقة للتنزيل الفعلي للمقتضيات الدستورية والقانون التنظيمي رقم 26-16.

وقدم ممثلو التجمع عرضاً تناول أبرز القضايا المرتبطة بتعثر تفعيل الأمازيغية، وفي مقدمتها محدودية تعميم تدريس اللغة الأمازيغية، والإكراهات التي يواجهها أساتذة الأمازيغية، إلى جانب مطلب تدريس الأمازيغية لأبناء الجالية المغربية بالخارج.

وفي الجانب الإعلامي، ناقش اللقاء واقع حضور الأمازيغية في الإعلام العمومي، حيث انتقد وفد التجمع ما اعتبره “عدم احترام دفاتر التحملات” الخاصة بقنوات القطب العمومي، بسبب ضعف حضور اللغة والثقافة الأمازيغيتين ضمن البرمجة السمعية البصرية، إضافة إلى محدودية الإنتاجات الوثائقية والثقافية المرتبطة بالتاريخ والحضارة الأمازيغيين، مطالبًا بتعزيز سياسة الإنصاف اللغوي والثقافي داخل وسائل الإعلام العمومية، بما ينسجم مع المقتضيات الدستورية المتعلقة بالطابع الرسمي للأمازيغية.

وتطرّق اللقاء أيضاً إلى استمرار اعتماد مصطلح “المغرب العربي” من طرف وكالة المغرب الرسمية للأنباء، رغم دسترة الأمازيغية، حيث دعا التجمع إلى مراجعة هذه التسمية بما ينسجم مع المقتضيات الدستورية والتعدد الثقافي للمملكة، بالإضافة إلى المطالبة بإخراج المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية إلى حيّز الوجود.

وفي المقابل، استعرضت النائبة البرلمانية نعيمة الفتحاوي، عن الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية، مجموعة من المبادرات والأسئلة والمواقف التي سبق أن تقدم بها الفريق بخصوص عدد من القضايا المرتبطة بالأمازيغية، مؤكدة أهمية مواصلة النقاش المؤسساتي والتفاعل مع مختلف المطالب المرتبطة بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *