وشكل اللقاء مناسبة لمناقشة عدد من الإكراهات والتحديات المرتبطة بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، سواء على مستوى التعليم أو الإعلام أو الإدماج داخل الإدارات والمؤسسات العمومية، حيث قدم وفد التجمع عرضًا تطرق إلى أبرز الملفات التي يعتبرها معيقة للتنزيل الفعلي للمقتضيات الدستورية والقانون التنظيمي رقم 26-16.
وفي الجانب الإعلامي، ناقش اللقاء واقع حضور الأمازيغية في الإعلام العمومي، حيث انتقد وفد التجمع ما اعتبره “عدم احترام دفاتر التحملات” الخاصة بقنوات القطب العمومي، بسبب ضعف حضور اللغة والثقافة الأمازيغيتين ضمن البرمجة السمعية البصرية، إضافة إلى محدودية الإنتاجات الوثائقية والثقافية المرتبطة بالتاريخ والحضارة الأمازيغيين، مطالبًا بتعزيز سياسة الإنصاف اللغوي والثقافي داخل وسائل الإعلام العمومية، بما ينسجم مع المقتضيات الدستورية المتعلقة بالطابع الرسمي للأمازيغية.
وفي المقابل، استعرضت النائبة البرلمانية نعيمة الفتحاوي، عن الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية، مجموعة من المبادرات والأسئلة والمواقف التي سبق أن تقدم بها الفريق بخصوص عدد من القضايا المرتبطة بالأمازيغية، مؤكدة أهمية مواصلة النقاش المؤسساتي والتفاعل مع مختلف المطالب المرتبطة بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر


