
واستعرض التجمع العالمي الأمازيغي مع رئيسة البرلمان الكاتلاني في اللقاء الذي جمع الطرفين، قضية استخدام الدولة الإسبانية للغازات الكيماوية السامة ضد سكان مناطق الريف.

ومن المرتقب أن ينظم التجمع العالمي الأمازيغي سلسلة من اللقاءات مع البرلمانين الإسبان بالعاصمة مدريد، لمناقشة ملف الغازات السامة ومدى تورط الدولة الإسبانية في الجرائم التي وقعت إبان حرب الريف.
وتدعو الهيئة الأمازيغية الدولية إلى اعتذار الدولة الإسبانية عن فضاعة جرائمها أثناء الحرب ضد منطقة الريف وتعويض ضحايا حرب الغازات السامة، والمساهمة في جبر الضرر الجماعي وأداء الدين التاريخي اتجاه سكان المنطقة نتيجة ما طالهم من أضرار خطيرة لا زالت مستمرة بسبب تفشي مرض السرطان في المنطقة.
وكان التجمع العالمي الأمازيغي قد توصل برد إسباني رسمي حول الرسالة التي بعث بها إلى الملك الإسباني يوم 12 فبراير 2015، في موضوع الاعتراف الرسمي بمسؤولية الدولة الاسبانية في الحملات الحربية ضد السكان المدنيين في الريف الكبير خلال سنوات 1921-1927، وتعويض ضحايا حرب الغازات السامة.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر

