اختتمت اليوم الجمعة بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، دورة تكوينية حول الترجمة تحت شعار “التكوين في الترجمة المؤسساتية، رافعة أساسية لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية”.
وتروم هذه الدورة التكوينية، التي نظمها مركز الترجمة والتوثيق والنشر والتواصل التابع للمعهد لفائدة المترجمين العاملين في مختلف المؤسسات العمومية، النهوض بالترجمة من الأمازيغية وإليها والإسهام في تجويدها وإثرائها كما ونوعا.
ويتمحور مضمون هذه الدورة، المنظمة بمساهمة مركز التهيئة اللغوية ومركز الدراسات المعلوماتية وأنظمة الإعلام والاتصال التابعين للمعهد، حول دراسة الإشكاليات اللغوية والمنهجية في الترجمة من الأمازيغية وإليها، بالاضافة إلى إبراز أهمية الموارد المعجمية والمصطلحية في الارتقاء بجودة الترجمة، وكذا دور الترجمة في معيرة اللغة الأمازيغية وتطويرها، فضلا عن استعمال تقنيات التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في الترجمة.

وأضاف السيد أكيوض أن هذه الدورة عرفت مشاركة عدد من الأساتذة المتخصصين في اللغة والترجمة، وكذا مساهمة أساتذة من مدرسة فهد العليا للترجمة ومن داخل المعهد في مجالات عدة، منها اللغة والإعلاميات، من أجل تعزيز قدرات المترجمين والمترجمات في اللغة والثقافة الأمازيغيتين.
ومن جهتها، أكدت رشيدة امرزيك، وهي واحدة من المستفيدين من التكوين، أن هذه الدورة تخللتها مجموعة من الورشات والمداخلات القيمة بالنسبة للمترجمين من اللغة الأمازيغية وإليها، خصوصا في الشق المتعلق بالترجمة المؤسساتية .
وبعد أن أبرزت دور الترجمة كرافعة أساسية للنهوض بالأمازيغية، سجلت السيدة امرزيك أن هذه الدورة اكتست أهمية بالغة، لا سيما في ما يتعلق بضبط المفاهيم وتقنيات الكتابة الأمازيغية، وكذا قواعد الصرف والنحو من أجل الارتقاء باللغة الأمازيغية.
تجدر الإشارة إلى أن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يساهم، إلى جانب مهام أخرى، في إعداد وانتقاء الأطر والكفاءات المتخصصة في مجال الترجمة في إطار اتفاقيات الشراكة والتعاون الموقّعة بين المؤسسة ومختلف الهيئات الرسمية.
جريدة العالم الأمازيغي صوت الإنسان الحر
