اعتمد المقر الجديد الكبير للقطب الأمني، التابع لـ المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، والذي جرى افتتاحه يوم الاثنين 18 ماي 2026، اللغة الأمازيغية في كتابة واجهته الرسمية بحروف تيفيناغ، في خطوة تعكس استمرار تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية داخل المؤسسات الأمنية.
ويأتي هذا المستجد في سياق مجموعة من المبادرات التي اتخذتها المديرية العامة للأمن الوطني خلال السنوات الأخيرة، والهادفة إلى تعزيز حضور اللغة الأمازيغية في مختلف مرافقها وخدماتها التواصلية.
كما تشهد الأبواب المفتوحة السنوية للمديرية حضورًا بارزًا للأمازيغية، سواء من خلال الإعلانات واللافتات المكتوبة بحروف تيفيناغ، أو عبر مختلف الوسائط التواصلية المعتمدة خلال هذه التظاهرة الأمنية.
وفي السياق ذاته، برزت اللغة الأمازيغية أيضًا على مستوى شبكة ترامواي مدينتي الرباط وسلا، من خلال عدد من الإعلانات المرتبطة بالأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني.
ويُذكر أن المديرية العامة للأمن الوطني كانت قد شرعت، في وقت سابق، في اعتماد اللغة الأمازيغية على واجهات سيارات الأمن الوطني، في إطار تنزيل الطابع الرسمي للأمازيغية وتوسيع حضورها داخل الفضاء العمومي والمؤسسات الرسمية.
تجدر الإشارة كذلك إلى أن “التجمع العالمي الأمازيغي” سبق له أن وجّه رسالة إلى المديرية العامة للأمن الوطني، طالب من خلالها بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية داخل المقرات والإدارات التابعة للأمن الوطني، واعتماد اللغة الأمازيغية بحرف تيفيناغ في مختلف اللوحات والوثائق والمرافق، إلى جانب تعميمها على سيارات الأمن والفضاءات العمومية، وذلك انسجاماً مع مقتضيات الدستور والقانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية.